
تمكين المرأة في العراق
الاستقلال الاقتصادي هو الأساس الذي يرتكز عليه كل شيء آخر. فالمرأة التي تجني دخلها الخاص تمتلك زمام قراراتها. ولهذا السبب، فإننا ننطلق من أهمية التأهيل وريادة الأعمال لتمكين المرأة، وليس مجرد إطلاق المناشدات والشعارات.
نقطة الانطلاق بالأرقام
نقطة الانطلاق
تُعد نسبة مشاركة المرأة في القوى العاملة (سوق العمل) في العراق من بين أدنى المعدلات في العالم. ويصنف صندوق النقد الدولي هذا الأمر، إلى جانب ارتفاع معدلات البطالة الإجمالية، كأحد القيود الأساسية التي تعيق إمكانات النمو في العراق. (المصادر: تقرير صندوق النقد الدولي عن العراق، 2025؛ بيانات منظمة العمل الدولية).
إنها ليست مسألة تتعلق بنقص المؤهلات؛ فالنساء العراقيات يحققن مستويات عالية من التحصيل العلمي. إنما تحدث الفجوة بين مرحلتي التخرج والتوظيف: فما ينقص فعلياً هو القدرة على الوصول، وشبكات التواصل، والنماذج الناجحة البارزة، فضلاً عن الدعم العملي في مرحلة الانطلاق وتأسيس الأعمال.
وهذا هو أيضاً الميدان الذي تحقق فيه الموارد المحدودة أقصى أثر ممكن. فامرأة واحدة تنجح في بناء مشروع أو تأسيس عمل تجاري مستدام قادرة على خلق فرص عمل جديدة، لتصبح بذلك النموذج الملهم الذي كانت تفتقده الأخريات.
إنها ليست مسألة مؤهلات، بل مسألة فرص الوصول — وهنا تحقق الموارد المحدودة أقصى أثر ممكن.
منهجنا
ننظم برامج للتعليم المستمر، والتوجيه، ودعم تأسيس المشاريع الناشئة المخصصة تحديداً للنساء في العراق. ويقوم تصميمنا على ثلاثة اعتبارات رئيسية:
خطوات ملموسة وليست مجرد شعارات: لا نركز على شعارات ومفردات التمكين فحسب، بل على مهارات فعلية مثل مسك الدفاتر، وتخطيط الأعمال، والوصول إلى منافذ التمويل، والتسويق الرقمي.
التوجيه المستمر بدلاً من الفعاليات العابرة: ورشة العمل تولّد المعرفة، لكن العلاقة المستدامة تثمر عن التنفيذ الفعلي. لذا، نقوم بربط المشاركات بمرشدين وموجهين في ألمانيا والعراق.
مراعاة السياق المحلي: إن أي مبادرة تتجاهل الحقائق الاجتماعية على أرض الواقع لن تصل إلى أحد. لذلك، يتم تطوير برامجنا ونماذجنا بالتعاون مع شريكات عراقيات، وليس نيابة عنهن.
برامج للتدريب والتعليم المستمر في مجال التأهيل المهني وأساسيات إدارة الأعمال.
برامج التوجيه والإرشاد بمشاركة نساء مهنيات وقياديات من ذوات الخبرة المهنية والقيادية من كلا البلدين.
دعم تأسيس المشاريع المرافقة والدعم التوجيهي بدءاً من تبلور الفكرة وصولاً إلى بناء نموذج عمل قابل للتطبيق والنجاح.
بناء شبكات التواصل بين رائدات الأعمال ومؤسِسات المشاريع في العراق ونظيراتهن في المهجر.
النساء في العراق الراغبات بالتأهيل المهني أو بتأسيس مشاريعهنّ.
المنظّمات النسوية والمؤسسات التعليمية الفاعلة داخل العراق.
النساء من ذوات الخبرة المهنية والقيادية في ألمانيا ممّن يرغبن بالمساهمة كمرشدات.
هل ترغبن بالمساهمة كمرشدات، أو ترغبون بدعم أحد البرامج؟
يسعدنا تواصلكم معنا.




